Lesson rate:

63080

Description

الوحدة

الأسئلة و إجاباتها.

   

الرابعة عشرة:

إلى ولدي

 

الاستماع:

  1. إِلامَ يعْزو أَكثرُ النّاسِ سوءَ حظِّهِمْ؟

إلى قسوة الدهر،وتجهم الأيام في وجوههم.

2- ما رَأْيُ الكاتبِ في ما ذَهَبوا إِليه؟

يخالفهم في ما ذهبوا إليه ،ويرى أن سوء الحظ في الكسل وعدم الجد.

  1. هاتِ فرقًا بينَ الفَراشةِ والنَّمْلةِ منْ حيثُ الجُهْدُ.

الفراشة جهدها مشتت. والنملة جهدها مركز.

4- قدَّمَ عبدُ الله ِبْنُ المقفَّعِ حَلًّا لمنْ تراكمَتْ عليهِ الأَعمالُ. اذكُرْهُ.

الصبر عليها حتى إنجازها وعدم الضجر منها.

  1. بِمَ استطاعَ كثيرٌ منَ المبدعينَ إِنجازَ مُؤَلَّفاتِـهِمْ؟

بالتصميم والمثابرة.

6- مَنْ مُؤلِّفُ كُل ِّكتابٍ ممّا يأْتي:

                           الأَغاني، تحُفَةُ النُّظّارِ في غرائِبِ الأَمْصارِ؟

   - الأَغاني:أبو الفرج الإصفهاني.

- تحُفَةُ النُّظّارِ في غرائِبِ الأَمْصار: ابن بطوطة.

                 7- ما النَّصيحةُ التي قدَّمَها الكاتبُ لابنِهِ في نهايةِ الرِّسالةِ؟

 نصحه بأن يجدّ ويثابر ويتحمّل الصعاب ليحقق الأمجاد.

 

التحدث:

يترك لتقدير المعلم.

 

القراءة

  المُعْجَمُ وَالدَّلالَةُ:

2- عُدْ إِلى أَحَدِ الـمَعاجِمِ، واستخرجْ معانيَ المفرداتِ الآتيةِ:

      وِجْدانُنا: إحساسنا وضميرنا.

رَجَحَتْ: مالت وثقلت.

تـَخَبَّطْتَّ:سارت على غير هدى أو تبصّر.

وَتيرة:طريقة.

3- ضعْ مكانَ كلِّ كلمةٍ تحتَها خطٌّ في الفِقرةِ الآتيةِ كلمةً أُخرى تؤدّي المعنى نفسَهُ:

   احرِصْ على أَنْ يكونَ لكَ مَثَلٌ أَعْلى تَنْشُدُه، وتَرْمي إِليهِ في حياتِكَ، وَلْيكُنْ هذا المثلُ الأَعْلى مُشْتَقًّا مِنْ شخصيَّةٍ عظيمةٍ مُصْلِحةٍ تتَّفِقُ وَنفْسَكَ وَمِزاجَكَ، فَإِنِّي أَعرفُ فيكَ الجِدَّ، والإِفراطَ في عِزَّةِ النَّفْسِ، وقلَّةَ الـمُجاملةِ، فليكُن مَثَلُكَ مُناسبًا لهذا كُلِّهِ.

 

احرِصْ على أَنْ يكونَ لكَ مَثَلٌ أَعْلى تَنْشُدُه، تسعى إِليهِ في حياتِكَ، وَلْيكُنْ هذا المثلُ الأَعْلى مقتبسًا مِنْ شخصيَّةٍ عظيمةٍ مُصْلِحةٍ تتَّفِقُ وَنفْسَكَ وطبعك، فَإِنِّي أَعرفُ فيكَ المثابرة، والمبالغةفي عِزَّةِ النَّفْسِ، وقلَّةَ المديح للآخرين،  فليكُن مَثَلُكَ مُناسبًا لهذا كُلِّهِ.

 

    4- فرِّقْ في المعنى بينَ كلِّ كلمتيْنِ تحتَهُما خطٌّ في ما يأْتي:

  • قال تعالى:"إنّ الله لا يستحي أن يضرب مثلًا ما بعوضة فما فوقها".(البقرة :26)

مثال وقصة للاعتبار.

- وإِنَّ أَعمالَ الإِنسانِ وطريقَةَ سلوكِهِ تَدُلُّ على أَنَّ لهُ مَثَلًا أَعلى أَوْ ليسَ لهُ.

        قدوة.

  • فهُوَ دائِمُ الشُّخوصِ أَمامَ الإِنسانِ يجذِبُهُ نحوَهُ.

ماثل بشخصهأو الحضور.

الشُّخوصُ في القصَّةِ قسمانِ :متطوِّرةٌ وثابتةٌ.

عنصر من عناصر القصة ،وهو الأشخاص الذينيصنعون أحداث القصة.

ج-  فَأَنْتَ إِذا قَصَدْتَ الهَرَمَ، أَمْكَنَكَ أَنْ تعرِفَ منْهُ الطَّريقَ المقرِّبَ والطَّريقَ الـمُبَعِّدَ. 

    معلم أثري معروف في مصر بناه الفراعنة.

   - حثَّ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على اغتنامِ الشَّبابِ قَبْلَ الهَرَم.

 كبر السنّ.

5- فرِّقْ في المعنى بالرُّجوعِ إِلى الـمُعْجَمِ بينَ كلِّ زوجيْنِ منَ المفرداتِ الآتيةِ:

( يَنْشُدُ:يطلب)      (يُنْشِدُ: يؤدي الشعر بلحن وإيقاع).

(آلـَمَت:أوجعت)    (أَلـَمَّت:نزلت).

(قِـسْمٌ: جزء)          (قـَسَمٌ: يمين).

(يَعـْرِضُ: يُظهر ويبرز)      (يُعَرِّضُ: يجعل الشيء عرضة وهدفًا).

6- في العبارةِ الآتيةِ: " فَيُعرِّضُ بذلكَ نفسَهُ لآلامٍ شَتّى ":

 - ما معنى كلمةِ (شَتّى )، وما مفردُها؟

 شتّى:مختلفة.ومفردها:الشّتيت.

 

الفَهْمُ وَالتَّحْليلُ:

  1. ماالشُّروطُ التي يجبُ أَنْ تتوافَرَ في الـمَثَلِ الـمَنْشودِ؟

مُشْتَقًّا مِنْ شخصيَّةٍ عظيمةٍ مُصْلِحةٍ تتَّفِقُ وَنفْسَكَ وَمِزاجَكَ.

2)اذكرْ أَبرزَ صفاتِ الابنِ كما وردَتْ على لسانِ الأَبِ.

-الجِدَّ.  -الإِفراطَ في عِزَّةِ النَّفْسِ. -قِلَّةَ الـمُجاملةِ.

3)ما أَثَرُ تحديدِ الـمَثَلِ الأَعلى وَعدَمِ تحديدِهِ وَفْقَ رأْيِ الكاتبِ؟

   -إِنَّ تحديدَ المثلِ الأَعْلى يحدِّدُ السّيْرَ، وَيُعيِّنُ ما يُقرِّبُ منهُ وما يُبَعِّدُ، فَمن قَصَدْتَ مكانا محددًا تمكن أَنْ يعرِفَ منْهُ الطَّريقَ المقرِّبَ والطَّريقَ الـمُبَعِّدَ.

 -وَمن لَمْ يحُدِّدْ له غايَةً، تـَخَبَّطْ في السَّيْرِ، ولمْ يعرِفْ ما يحسُنُ وما لا يحسُنُ.

4) حدَّدَ الكاتبُ لابنِهِ منهجًا يختارُ في هديِهِ مَثَلَهُ الأَعلى. بيِّنْهُ.

أن يكون مرنًا في اختيار المثل،من غير احتقار لأحد مهما صغر،يختاره من أبناء وطنه وأمته ولا يغفل عن أبناء الأمم الأخرى فقد يجد فيهم من يستحق أن يكون مثلًا أعلى.

5) ما الفكرةُ الخاطئةُ الّتي سادَتْ عندَ الشَّبابِ؟

شِدَّةُ المطالبَةِ بالحُقوقِ، مِنْ غَيْرِ التفاتٍ إِلى أَداءِ الواجباتِ مَعَ تلازُمِهِما.

6) لمَ يجِبُ على الإِنسانِ أَنْ يؤدِّيَ واجبَهُ كما يطالبُ بحقوقِهِ؟

-لأنهما متلازمان إذا زاد أحدهما نقص الآخر.

– لأنّ الإنسان لا يعيش لنفسِهِ فَحَسْبُ، وَإِنَّـما يعيشُ لهُ وللنّاس، وأَداءُ الواجبِ يُؤدّي إِلى تحقيقِ السَّعادةِ له ولهم.

7) كيفَ يكونُ الأَغنياءُ سببًا في إِسعادِ النّاسِ؟

 بتأديَتِهمْ ما عليْهِمْ من واجبات مِنْ بِناءٍ للمُستشفياتِ، وتبرُّعٍ للخيْراتِ، يَزيدونَ في راحةِ النَاسِ ورفاهيَّتِهِم.

8) جَعَلَ الكاتبُ أَبناءَ المجتمعِ سببًا في سعادةِ المجتمَعِ أَوْ شقائِهِ. وضِّحْ هذا.

عند ما يؤدي كل إنسان ما عليه من واجبات فإنه يحقق السعادة للناس بتحقيق مصالحهم،أمّا عندما يهمل كل إنسان واجبه فإنه بذلك يعطّل مصالح النّاس فيسبب لهم الشقاء وبذلك يكون الإنسان سببًا في سعادة المجتمع أو شقائه.

9) حَدَّدَ الكاتِبُ مقياسَ رُقِيِّ الأُمَمِ. اذكُرْهُ.

إِنَّما هُوَ في أَداءِ أَفرادِها ما عليهِمْ مِنْ واجباتٍ، ولا يَبقى العالَمُ ويَرقى إِلا بِأَداءِ الواجبِ.

10) بمَ وصَفَ الكاتبُ مَنْ يؤدّي الواجبَ رغبةً أَوْ رهبةً؟

والَّذينَ يؤَدّونَ واجبَهُمْ رغبةً أَوْ رهبةً، إِنَّما هُمْ تُـجّارٌ يبيعونَ اليومَ ما يقبِضونَ ثـَمَنَهُ غدًا.

11)  اذكُرْ بعضَ المواقِفِ التي عَرضَها الكاتبُ لمن يخْسَرُ مِنْ تَأْديتِهِ الواجبَ، مبيِّنًا رأيَكَ.

-القاضي العادلُ قدْ يضْطرُّ إِلى الحُكمِ على صديقِهِ أَو قريبِهِ فيؤلـمُهُ ذلكَ.

- الجنديِّ، فقدْ يقفُ في ميدانِ القِتالِ مَوْقفًا قدْ يعرِّضُ فيهِ نفسَهُ للموتِ، فيفعلُ ذلكَ عنْ طيبِ خاطرٍ فداءً لأُمَّتِهِ.

-رئيسُ السَّفينةِ إِذا عَطِبَتْ يجبُ أَنْ يَبقى فيها حَتّى ينتقلَ رُكّابُها إِلى قواربِ النَّجاةِ، ثمَّ يكونُ آخِرَ مَنْ ينزل.

 

 

التَّذَوُّقُ الأَدَبِيُّ:

1-وضِّح جَمالَ التَّصويرِ في العباراتِ الآتيةِ:

أ-"... شِدَّةُ المطالبَةِ بالحُقوقِ، مِنْ غَيْرِ التفاتٍ إِلى أَداءِ الواجباتِ مَعَ تلازُمِهِما، فهُما معًا كَكَفَّتَيْ ميزانٍ، إِن رَجَحَتْ إِحداهُما خَفَّتِ الأُخْرى".

صور الحقوق والواجبات بـكفتي الميزان إذا ثقلت إحداها خفّت الأخرى دلالة على الصّلة الوثيقة بينهما.

   ب- "ويجبُ أَنْ يُؤدّى الواجبُ لأَنَّهُ واجِبٌ نتلذَّذُ من أَدائِهِ، كَما نتلذَّذُ مِنْ خَيرٍ ينالُنا وشرٍّ يزولُ عنَّا".

  صور أداء الواجب يرتاح المرء بتأديته  بـبما يتلذذ الإنسان به من طعام أو شراب وغيرهما.

   ج- " والَّذينَ يؤَدّونَ واجبَهُمْ رغبةً أَوْ رهبةً،إِنَّما هُمْ تُجّارٌ يبيعونَ اليومَ ما يقبِضونَ ثمنَهُ غدًا".

   صوّر الذين يؤدون الواجب خوفًا أو طمعًا بـالتجار الجشعين الذين يهمهم الكسب دون نظر إلى سعادة الناس أو شقائهم.

   د- " والمثَلُ الأَعلى كثيرُ التَّأْثيرِ، مريحٌ للنَّفْسِ مِنَ عَناءِ التَّفكيرِ في كلِّ لحظَةٍ، فَهُوَ دائِمُ الشُّخوصِ أَمامَ الإِنسانِ يجذِبُهُ نـَحْوَهُ، وَيدعوهَ لِأَنْ يحقِّقَهُ".

صورة المثل الأعلى مريحا للنفس، دائم الحضور شاخص أمامه،كشيء يتنقل أمامه يجذبه ويدعوه لمتابعته وتحقيقه.

   2- ابحثْ عنْ صورٍ فنيَّةٍ أُخْرى في النَّصِّ، وبيِّن مَواطِنَ الجَمالِ فيها.

-وَمَعَ ذلكَ يجبُ أَنْ يتَحَمَّلَ التَّضحية َمَهْما آلَـمَتْ عَنْ رِضًا وارْتياحٍ، ويجبُ أَنْ يَعُدَّ مكافأَةَ الضَّميرِ فوقَ كلِّ مكافأَةٍ.

- وَلْتَكُنْ مَرِنًا في اختيارِ الـمَثَلِ.

وغير ذلك مما يترك لتقدير المعلم.

3- استخرجْ مِنَ النَّصِّ عباراتٍ دالّةٍ على كلِّ معنًى مِنَ المعاني الآتيةِ:

الحُبُّ:

-  أَيْ بُنَيَّ، احرِصْ على أَنْ يكونَ لكَ مَثَلٌ أَعْلى تَنْشُدُه.

- وَلْيَكُنْ لكَ في اختيارِ الـمَثَلِ عَيْنانِ: عينٌ تنظرُ بها إِلى وَطنِكَ وأُمَّتِكَ.

التَّضحيةُ:

- الجنديِّ، فقدْ يقفُ في ميدانِ القِتالِ مَوْقفًا قدْ يعرِّضُ فيهِ نفسَهُ للموتِ، فيفعلُ ذلكَ عنْ طيبِ خاطرٍ فداءً لأُمَّتِهِ.

عدمُ الإِحساسِ بالمسؤوليَّةِ:

- المنْحرفونَ، فإِنَّهُمْ بإِهمالـِهِمُ الواجبَ عليهِمْ، وَعدمِ إِطاعتهِمْ قوانينَ البِلادِ، يَزيدونَ في شَقاءِ النّاسِ وتعاستِهِمْ.

- وَهُمْ يَلْجؤونَ إِلى كلِّ الوسائِلِ للمطالبةِ بحقوقِهِم، ولا نسمَعُ منهُمْ شيئًا عنْ فكرةِ أَداءِ الواجبِ.

   4- استخرجْ أمثلةَ الطِّباقِ الواردةِ في النَّصِّ الآتي ،مبيِّنًا أَثرَها في المعنى:

" ويجبُ أَنْ يُؤدّى الواجبُ لأَنَّهُ واجِبٌ، لا طَمَعًا في رِبْحٍ ولا هَرَبًا مِنْ خَسارةٍ، إِنَّما نؤدّيهِ راحةً لِوِجْدانِنا، والَّذينَ يؤَدّونَ واجبَهُمْ رغبةً أَوْ رهبةً، إِنَّما هُمْ تُـجّارٌ يبيعونَ اليومَ ما يقبِضونَ ثـَمَنَهُ غدًا. وَمَثَلُنا الأَعْلى أَنْ نتلذَّذَ مِنْ أَداءِ الواجبِ، كما نتلذَّذُ مِنْ خيرٍ ينالُنا وَشرٍّ يزولُ عنَّا".

(ربح وخسارة)،(رغبة ورهبة)،(خير وشر)، (يبيعون ويقبضون) (ينالنا ويزول)

ويفيد في توضيح المعاني وإبرازها.

5- اهتمَّ الكاتبُ بتِكرارِ المعاني لتأكيدِها. هاتِ من النَّصِّ ما يثبِتُ ذلكَ.

المثل الأعلى،ضرورة أداء الواجب،التضحية تحقق السعادة،تتقدم الأمة بمقدار تمسكها بالواجب.

 

التَّطْبيقاتُ اللُّغَوِيَّة:

  1.  عيِّنِ التّابعَ والمتبوعَ في العباراتِ الآتيةِ:
  • فَلْيكُنْ مَثَلُكَ مناسبًا لهذا كلِّهِ.

-المتبوع: هذا.-التابع:كلّه:توكيد معنوي مجرور.

  • والإِنسانُ في هذهِ الحياةِ لا يعيشُ لنفسِهِ فَحَسْبُ.

-المتبوع:هذه. -التابع: الحياة:بدل مطابق مجرور.

ج- وإِنَّ أعمالَ الإِنسانِ وطريقَةَ سلوكِهِ تدلُّ على أَنَّ لهُ مثلًا.

      -المتبوع: أعمالَ. – التابع: طريقةَ:اسم معطوف منصوب.

د-وكثيرًا ما يكلِّفُنا أَداءُ الواجبِ مشقَّاتٍ كثيرةً.

     -المتبوع:مشقات. –التابع:كثيرة :نعت منصوب.

  1. تَرِدُ (أَي)بأَنواعَ متعدّدةٍ وصورٍ مختلفةٍ. اذكرْ نوعَها في العباراتِ الآتيةِ:
  • أَيْ بُنَيَّ، احرِصْ على أَنْ يكونَ لكَ مَثَلٌ أَعلى تَنْشُدُهُ.
  • حرف نداء.لنداء القريب.
  • أيُّ خبرٍ تسمعْهُ تحقَّقْ منْ صدقِهِ.
  • اسم شرط.

ج-  سائِلْ نفسَكَ: أَيُّ الرَّجليْنِ أَسعَدُ حالًا؟

  • اسم استفهام.
  1. أَعربْ ما تحتَهُ خطٌّ في ما يأْتي:
  • وتأَخَّرْتَ بالقِسْمِ الّذي لمْ يُؤَدَّ.

لم:حرف جزم ونفي وقلب مبني لا محل له من الإعراب.

يُؤَدَّ:فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره،ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.

  • وَلْيَكُنْ لكَ في اختيارِ الـمَثَلِ عَيْنانِ: عينٌ تنظرُ بها إِلى وَطنِكَ وأُمَّتِكَ، وَعيْنٌ تنْظُرُ بِها إِلى الأُمَمِ الأُخْرى.

عينان:اسم كان مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنّه مثنى.

عين:بدل تفصيل مطابق مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم.

عين:اسم معطوف مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم.

  1. اخْتَرِ العبارةَ الّتي استُخدمَتْ فيها (غَيْرُ) استخدامًا صحيحًا من العبارتيْنِ الآتيتيْنِ، مبيّنًا السببَ:
  • منْ غَيْرِ الالتفاتِ إِلى أَداءِ الواجِبِ مَعَ تلازُمِهِما.

لأنّ غير اسم ملازم للإضافة فلا يعرّف بال.

 

  1. فسِّر سببَ كتابةَ الهمزةِ على صورتِها في الكلماتِ الآتيةِ:

الخَطَأ:وقعت بآخر الكلمة مفتوح ما قبلها.

 يُؤَدّي: متوسطة جاءت مفتوحة وما قبلها مضموم.

 شَقاء:وقعت بآخر الكلمة قبلها حرف علة.

 بمبدَئِه: متوسطة جاءت مكسورة وقبلها مفتوح.

 مكافَأَة: متوسطة جاءت مفتوحة وما قبلها مفتوح.

 منشَؤُه: متوسطة جاءت مضمومة وما قبلها مفتوح.

 

الكتابة:

يترك لتقدير المعلم.