Lesson rate:

63081

Description

الوحدة

الأسئلة و إجاباتها.

 

السادسة عشرة: أسباب النصر

 

الاستماع:

  1. ما حاجةُ (يزدجردَ) إلى ملكِ الصّينِ؟

يطلب منه مددًا لحرب المسلمين.

  1. اذكرْ أبرزَ صفاتِ المسلمينَ كما وردتْ في النّصِّ.
  •  يوفون بالعهد .
  • - يطيعون أمراءهم.
  • - لا يحلون ما حرم الله ولا يحرمون ما أحل الله.
  1. متى يهلكُ المسلمونَ وفقَ رأيِ الملكِ؟

إذا أحلّوا حرامهم وحرّموا حلالهم .

  1. ما الّذي منعَ الملكَ منْ نصرةِ (يزدجردَ)؟

أنهم قوم لا يقهرون.

  1. ما دلالةُ قولِ الملكِ: "لوْ يريدونَ الجبالَ لهدموها"؟

 دلالة على شدة بأسهم وقوتهم.

  1. هاتِ نصيحةً وردتْ في النّصِّ، وبيّنْ معناها.

النصيحة:"سالمهم ولا تهجهم"؛ أي لا تحاربهم ولا تتعرض لهم.

 

التحدث:

يترك لتقدير المعلم.

 

القراءة

 المُعْجَمُ والدَّلالَةُ:

2-عُدْ إِلى أَحَدِ الـمَعاجِمِ واستخْرجْ معانيَ المفرداتِ الآتيةِ:

ينخدِعُ: ظهر لهم خلاف ما يخفى.

غِمْدي: غلاف سيفي.

الـمُسْلَمينَ: الأسرى عند الروم.

أَنْتَجِعُ:أطلب الكلأ والماء.

الهيْجاءُ: الحرب.

رَمَقٌ:  بقيّة الروح.

مُرتَبَعُ: مكان تنزل فيه أيام الربيع.  

3- فرِّقْ في الـمَعْنى بالعودَةِ إِلى الـمُعْجَمِ بيْنَ كلِّ زوجيْنِ ممَّا يأْتي:

السَّبْعُ :من ألفاظ العدد.

 السَّبُعُ: كل ما له ناب ويفترس كالأسد .

الطَّبَع: الدنس والعيب.

الطَّبْع: الخلق.

الْخَرَق: الحمق.

الْخَرْق: الثقب في الحائط وغيره.

  1. هاتِ ضِدَّ الكلمتيْنِ الآتيتيْنِ مِنَ الأَبياتِ:

يَضَعُ : يرفع.    شَجُعوا:جبنوا.

 

الفَهْمُ وَالتَّحْليلُ

1-اقرأِ البيْتَ الأَوَّلَ ثُمَّ أَجبْ عمَّا يأْتي:

أ. بِمَ تميَّزَ الشّاعرُ مِنْ غيْرِهِ؟

صاحب تجربه لديه فراسة بالرجال لا يخدع بمناظرهم.

ب. ما الصّفةُ الّتي ذمَّها؟

القول يخالف الفعل

  1. ما سبَبُ موقفِهِ السَّلبـِيِّ مِنَ الحياةِ؟

يرى الحياة على غير ما يشتهي دنسًا وشينًا تأتي فلا يريدها.

  1. ما السَّبيلُ إِلى تحقيقِ الـمَجْدِ كَما في البيْتِ الثّالثِ؟

بالسيف والنزال.

  1. يرى الشّاعرُ أَنَّ المشرفيَّةَ يمكنُ أَنْ تكونَ داءً أَوْ دواءً. وضِّحْ هذا.

تكون دواء للكريم إذا حقق بها مراده، وتكون داء إن قتل بها دون غايته.
5- أَجِبْ بعدَ قراءَةِ البيْتِ الخامسِ عمّا يأْتي:

  1. مَنِ المقصودُ بابنِ أَبي الهيْجاءِ؟

سيف الدّولة الحمداني.

  1. بِمِ مَيَّزَ الشّاعرُ ممدوحَهُ مِنْ غيرِهِ مِنَ السّاداتِ؟

كل الملوك تستمد قوتها من جيشها إلا سيف الدولة يمد جيشه بالقوة والمنعة.

6- لِمَ لَمْ يطالِبِ سيف الدولة بمَنْ أُسِروا مِنْ جُنْدِهِ؟

لأنهم خانوه وخالفوا أمره وطمعوا.

 7- اذكُرْ ما يستنْكِرُهُ الشّاعرُ في البيْتِ الحادي عَشَرَ، مبيِّنًا السَّبَبَ.

- يستنكر على الملوك أنهم لا يجعلون عطاياهم على أقدار الرجال ومنازلهم؛ فقد ينال عطاياهم  الدنيّ دون الكريم.

  8- عيِّنِ البيْتَ الّذي يقاربُ في معناهُ قولَهُ تعالى:" إِنْ يمسَسْكُمْ قرح فقد مسّ القوم قرح مثله وتلك الأيّام نداولها بين النّاس وليعلم الله الّذين آمنوا ويتّخذ منكم شهداء والله لا يحبّ الظّالمين".( آل عمران: 140)

الدَّهْرُ مُعتَذِرٌ وَالسَّيْفُ مُنتَظِرٌ       وَأَرْضُهُمْ لَكَ مُصْطافٌ وَمُرْتَبَعُ

  9. اقرأ البيتيْنِ الآتييْنِ، ثُمَّ أَجبْ عنِ الأَسئَلةِ الّتي تليهِما:

فَقَدْ يُظَنُّ شُجاعًا مَنْ بِهِ خَرَقٌ  وَقَدْ يُظَنُّ جَبانًامن به زَمَع
  إِنَّ السِّلاحَ جَميعُ النّاسِ تَحمِلُهُ       و الأَلَيْسَ كُلُّ ذَوَاتِ المِخْلَبِ السَّبُعُ

  • ما الحِكْمَةُ الشِّعريَّةُ في كلا البيْتيْنِ؟
  • المظهر قد لا يخبر عن الجوهر في كثير من الأوقات.
  • ليس حمل السلاح دليل شجاعة؛ فيشترك جميع الناس في حمله وينماز الشجاع بفعله.

ب- اذكرْ حِكَمًا شِعريَّةً أُخْرى في أَبياتِ القَصيدةِ

وَالـمَشْرَفِيَّةُ -لا زالَتْ مُشَرَّفَةً -     دَواءُ كُلِّ كَريمٍ أَوْ هِيَ الوَجَعُ

ليْتَ الـمُلوكَ عَلى الأَقْدارِ مُعْطِيَةٌ    فَلَمْ يَكُنْ لِدَنيٍّ عِندَها طَمَعُ  

 

التَّذوُّقُ الأَدبِيُّ:

1- وضِّحْ جمالَ التَّصويرِ في ما يأْتي:

 وَالـمَشْرَفِيَّةُ -لا زالَتْ مُشَرَّفَةً - دَواءُ كُلِّ كَريمٍ أَوْ هِيَ الوَجَعُ 

 إِنَّ السِّلاحَ جَميعُ النّاسِ تَحمِلُهُ وَلَيْسَ كُلُّ ذَوَاتِ المِخْلَبِ السَّبُعُ

- صور المشرفيّة بـ الدواء أو الداء.

- صور حال من يحملون السلاح ليس كلهم شجاع بحال ذوات المخلب من الحيوانات ليس كلها سباع مفترسة.

  1. عُدْ إِلى النَّصِّ واستخْرجْصُوَرًاأُخرى، ثُمَّ بيِّنْ جَمالَ التَّصويرِ فيها.

أَأَطْرَحُ الـمَجْدَ عَن كِتْفي وَأَطْلُبُه  وَأَترُكُ الغَيْثَ في غِمْدي وَأَنْتَجِعُ 

شبّه الرمح الذي يحمله على كتفه بالمجد، وشبّه السيف بالغيث.

وَجَدْتُموهُمْ نِيامًا في دِمائِكُمُ      كَأَنَّ قَتلاكُمُ إِيّاهُمُ فَجَعوا

تظاهروا بأنهم أموات كي لا يكشف العدو أمرهم كأنّ قتلى العدو هم من قتلوهم قبل موتهم.

 

3-  ما دَلالةُ كُلِّ ما تحتَهُ خطٌّ في ما يأْتي:

- أَأَطْرَحُ الـمَجْدَ عَن كِتْفي وَأَطْلُبُه  وَأَترُكُ الغَيْثَ في غِمْدي وَأَنْتَجِعُ 

- مَن كانَ فَوْقَ مَحَلِّ الشَّمْسِ مَوضِعُهُ   فَلَيْسَ يَرفَعُهُ شَيْءٌ وَلا يَضَعُ 

- السيف.

- علو المنزلة للممدوح. 

4- عيِّنِ الأَبياتَ الّتي تضمَّنتْ كُلًّا مِنَ العَواطفِ الآتيةِ:

   الفخرُ:

مَن كانَ فَوْقَ مَحَلِّ الشَّمْسِ مَوضِعُهُ     فَلَيْسَ يَرفَعُهُ شَيْءٌ وَلا يَضَعُ 

 بِالجَيْشِ تَمتَنِعُ السّاداتُ كُلُّهُم    وَالجَيْشُ بِابْنِ أَبي الهَيْجاءِ يَمتَنِعُ

 الاعتِزازُ:

و َالـمَشْرَفِيَّةُ -لا زالَتْ مُشَرَّفَةً -  دَواءُ كُلِّ كَريمٍ أَوْ هِيَ الوَجَعُ

الأَمَلُ:

الدَّهْرُ مُعتَذِرٌ وَالسَّيْفُ مُنتَظِرٌ        وَأَرْضُهُمْ لَكَ مُصْطافٌ وَمُرْتَبَعُ

5- هاتِ مِنَ الأَبياتِ  مِثالًا على كلِّ واحِدٍ مِنَ الأَساليبِ الآتيةِ، مبيِّنًا أَثَرَهُ في المعنى:

 الاستفهامُ:

وَما الحَياةُ وَنَفْسي بَعْدَ ما عَلِمَتْ   أَنَّ الحَياةَ كَما لا تَشْتَهي طَبَعُ  
أَأَطْرَحُ الـمَجْدَ عَن كِتْفي وَأَطْلُبُهُ    وَأَترُكُ الغَيْثَ في غِمْدي وَأَنْتَجِعُ 
التعجب والإنكار

 

 

 الطِّباقُ:

غَيْري بِأَكثَرِ هَذا النّاسِ يَنْخَدِعُ  إِنْ قاتَلوا جَبُنوا أَوْ حَدَّثوا شَجُعوا

فَقَدْ يُظَنُّ شُجاعًا مَنْ بِهِ خَرَقٌ       وَقَدْ يُظَنُّ جَبانًا مَن بِهِ زَمـَعُ 
تقريب المعنى

 التَّمَنّي:

لَيْتَ الـمُلوكَ عَلى الأَقْدارِ مُعْطِيَةٌ       فَلَمْ يَكُنْ لِدَنيٍّ عِندَها طَمَعُ 

الأمل   

6- المبالغَةُ في الوصْفِ مِنَ السِّماتِ الفنيَّةِ لأُسلوبِ الشّاعرِ،  هاتِ أَبياتًا مِنَ القصيدةِ تضمَّنَتْ هذِهِ السِّمَةَ.

تَغْدو الـمَنايا فَلا تَنفَكُّ واقِفَةً  حَتّى يَقولَ لَها عُودي فَتَنْدَفِعُ

مَن كانَ فَوْقَ مَحَلِّ الشَّمْسِ مَوضِعُهُ   فَلَيْسَ يَرفَعُهُ شَيْءٌ وَلا يَضَعُ    

 

التَّطْبيقات اللُّغَوِيَّةُ:

1- اقرأِ البيتينِ الآتيينِ، ثمّ استخرجْ منهما ما يأتي:

غَيْري بِأَكثَرِ هَذا النَّاسِ يَنْخَدِعُ إِنْ قاتَلوا جَبُنوا أَوْ حَدَّثوا شَجُعوا

وَالـمَشْرَفِيَّةُ -لا زالَتْ مُشَرَّفَةً -      دَواءُ كُلِّ كَريمٍ أَوْ هِيَ الوَجَعُ 

 اسمَ إِشارةٍ: هذا

حرفَ نفْيٍ:   لا

حرفَ شرْطٍ:  إن

ضميرًا منفصِلًا:  هي

 ضميرًا متَّصلًا: واو الجماعة في: حدّثوا، جبنوا، حدثوا، شجعوا.وياء المتكلم في غيري.

2- فرِّقْ بينَ الياءينِ اللَّتينِ تحتَ كلٍّ منهما خطٌّ في ما يأتي:

  • وَما الحَياةُ وَنَفسي بَعدَ ما عَلِمَت.

ياء المتكم في محل جر مضاف إليه.

  • حَتّى يَقولَ لَها عُودي فَتَندَفِعُ .      

ياء المخاطبة في محل رفع الفاعل.    

3- إلى من يعود الضمير في:

 -   وَجَدْتُموهُمْ نِيامًا في دِمائِكُمُ         كَأَنَّ قَتلاكُمُ إِيّاهُمُ فَجَعوا

على الأسرى من جند سيف الدّولة.

-  الدَّهْرُ مُعتَذِرٌ وَالسَّيْفُ مُنتَظِرٌ    وَأَرْضُهُمْ لَكَ مُصْطافٌ وَمُرْتَبَعُ

- هم: يعود على الروم.

- الكاف: يعود على سيف الدولة.

 4- أَعرِبْ ما تحتَهُ خطٌّ في ما يأتي:

- فَقَدْ يُظَنُّ شُجاعًا مَنْ بِهِ خَرَقٌ      وَقَدْ يُظَنُّ جَبانًامَن بِهِ زَمـَعُ

- لا تَحسَبوا مَنْ أَسَرْتُمْ كانَ ذا رَمَقٍ     فَلَيْسَ يَأكُلُ إِلّا الـمَيِّتَ الضَّبُعُ

-   بِالجَيْشِ تَمتَنِعُ السَّاداتُ كُلُّهُمُ      وَالجَيْشُ بِابْنِ أَبي الهَيْجاءِ يَمتَنِعُ

  

جبانا:مفعول به ثانٍ منصوب بتنوين الفتح.

لا : حرف نهي وجزم لا محل له من الإعراب.

تحسبوا:فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأنّه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني في محل رفع الفاعل.

كلّهم:توكيد معنوي مرفوع بالضمة وهو مضاف وهم ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.

 

الكتابة:

 يترك لتقدير المعلم.