Lesson rate:

64249

Description

 

الاستِماعُ

1. ماذا فَعَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - مَعَ الرَّسولِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلّي؟

إِذا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلى ظَهْرِهِ.
2. كَيْفَ أَكْمَلَ الرَّسولُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاتَهُ؟

إِذا رَفَعَ رَأْسَهُ أَخَذَهُما بِيَدِهِ مِنْ خَلْفِهِ أَخْذًا رَفيقًا وَيَضَعُهُما عَلى الْأَرْضِ.
3. بِمَ دَعا الرَّسولُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَسَنِبْنِ عَلِيٍّ وَأُسامَةَ بْنِ زَيْدٍ؟

"اللَّهُمَّ ارْحَمْهُما فَإِنّي أَرْحَمُهُما".
4. لِماذا قالَ الرَّسولُ لِلْأَقْرَعِ بْنِ حابِسٍ: "مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرحَمْ"؟

لإنّه قال:إِنَّ لي عَشْرةً مِنَ الْوَلَدِ ما قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا.
5. ما الصِّفَةُ الَّتي يُمْكِنُ أَنْ نَصِفَ بِها الرَّسولَ في تَعامُلِهِ مَعَ الْأَطْفالِ؟

   صفةُ الرّفقِ.

                          

التحدث:

يترك لتقدير المعلم



 

الْقِراءَةُ

المعجم والدلالة

2– اسْتَخْرِجْ مِنَ النَّصِّ ضِدَّ كُلِّ كَلِمَةٍ مِنَ الْكَلِماتِ الْآتِيَةِ:

أ – الْعُنْفُ:اللّين    ب – قَويَّةٌ :ضَعيفَةً

ج – مُتَحَرِّكَةٌ:ساكنة

-  فَرِّقْ في الْمَعْنى في ما تَحْتَهُ خَطٌّ:3

أ – قالَتِ الرّيحُ:أقوانا من يدفع هذا الرجل إلى نزع عباءته.(يجبر)

يَدْفَعُ التّاجِرُ ثَمَنَ الْبِضاعَةِ.                              (يقدم مالا ثمنها)

ب – حينَ أَهْدَأُ أَكونُ نَسيمًا رَقيقًا.                            (لطيفا)– حَرَّرَ الْإِسْلامُالرَّقيقَ .                                     (العبيد)

4 –اسْتَعْمِلِ الْكَلِماتِ الْآتِيَةَ في جُمَلٍ مُفيدَةٍ:

عاصِفَة                   يائِسَة                تَمَسَّكَ

  يترك لتقدير المعلم

الْفَهْمُ وَالِاسْتيعابُ

1 – بِمَ تَفاخَرَتْ كُلٌّ مِنَ الشَّمْسِ وَالرّيحِ؟

بأنّهما أَقْوى ما في الطَّبيعَةِ.

2 – لِمَ تَضايَقَتِ الشَّمْسُ؟

لأنّ الرّيحَ قالتْفي غُرورٍ: لَكِنْ لا تَنْسَيْ أَنَّني أَقْوى مِنْكِ.

3 – ما أَهَمِّيَّةُ الشَّمْسِ كَما وَرَدَ في النَّصِّ؟

تضيءُ الْكَوْنَ بِنورها، وَتبْعَثُ الدِّفْءَ في كُلِّ مَكانٍ، وَلَوْلاها لَغَطَّتِ الثُّلوجُ الْأَرْضَ كُلَّها، وَلَماتَ الزَّرْعُ وَالْخَلْقُ وَالْحَيَواناتُ.

4- ذَكَرَتِ الرّيحُ أَشْكالًا عِدَّةً لَها.عَدِّدْها.

نَسيمٌ رَقيقٌ، وريحٌ قَوِيَّةٌ، وعاصِفَةٌ هَوْجاءُ.

5-  كَيْفَ جَعَلَتِ الشَّمْسُ الرَّجُلَ يَنْزِعُ عَباءَتَهُ؟

بَدَأَتِ الشَّمْسُ تُرْسِلُ أَشِعَّتَها الدّافِئَةَ شَيْئًا فَشَيْئًا،وَسُرْعانَ ما أَحَسَّ الرَّجُلُبِالْحَرارَةِ، فَخَلَعَ عَباءَتَهُ.

6– ما رَأْيُكَ في مَوْقِفِ كُلٍّ مِنَ الشَّمْسِ وَالرّيحِ؟

  يترك لتقدير المعلم

7- ما الْعِبَرُ الْمُسْتَفادَةُ مِنْ القِصَّةِ؟

  • أهميّة الرفق واللين في تحقيق ما نريد.

  • ليس كل الأمور تتحقق بالقوة.

  • الابتعاد عن العنف.

 

التَّراكيبُ وَالْأَساليبُ اللُّغَوِيَّةُ

التّدريباتُ

1- أَكْمِلِ الْجَدْوَلَ في كُلٍّ مِمّا يَأْتيوَفْقَ الْمِثالِ:

اسْمُ الِاسْتِفْهامِ

السُّؤالُ

الْإِجابَةُ

الْمَسْؤولُ عَنْهُ

مَنْ

مَنْ هُوَ الْفاروقُ؟

الْفاروقُ هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخطّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

عاقِلٌ

مَتى

 

 

 

كَيْفَ

 

 

 

أَيْنَ

 

 

 

كَمْ

 

 

 

ما

 

 

 

 

  يترك لتقدير المعلم.

2امْلَأِ الْفَراغَبِاسْمِ الِاسْتِفْهامِ الْمُناسِبِوفقَ الْجَوابِفي كُلٍّ مِمّا يَأْتي:

  1. كيف كانَ الْحَفْلُ الْمَدْرَسِيُّ؟

كانَ الْحَفْلُ الْمَدْرَسِيُّ مُبْهِرًا وَجَميلًا.

  1. متى ذَهَبَ الطّالِبُ إِلى الْقاعَةِ الْكَبيرَةِ؟

ذَهَبَ الطّالِبُ إِلى الْقاعَةِ الْكَبيرَةِ السّاعَةَ التّاسِعَةَ مَساءً.

  1. أين يَعيشُ الدُّبُّ الْقُطْبيُّ؟

يَعيشُ الدُّبُّ الْقُطْبيُّ في الْمُحيطِ الْمُتَجَمِّدِ الشَّمالِيِّ.

  1. كم طالِبًا في  الصَّفِّ الْخامِسِ؟

في الصَّفِّ الْخامِسِسِتَّةٌ وَعِشْرونَ طالِبًا.

3- إِذا طَرَقَ أَحَدُالطَّلَبَةِ بابَ الصَّفِّ؛ فَإِنَّكَ تَسْأَلُ: مَنِ الطّارِقُ؟

أَكْمِلْ عَلى النَّمَطِ نَفْسِهِ:

  1. إِذا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ مَوْعِدَ الرِّحْلَةِ؛ فَإِنَّكَ تَسْأَلُ:

متى موعدُ الرّحلةِ؟

    ب. إِذا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ أَطْوَلَ سورَةٍ في الْقُرْآنِ الْكَريمِ، فَإِنَّكَ تَسْأَلُ:

ما أطولُ سورةٍ في القرآنِ الكريمِ؟

  1. إِذاأَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ الْمَكانَ الَّذي سافَرَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ؛ فَإِنَّكَ تَسْأَلُ:

أينَ سافرَ الرّجلُ؟

  1. إِذا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَطَريقَةَ صُنْعِ محمودٍ لِلطّائِرَةِ؛ فَإِنَّكَ تَسْأَلُ:

كيفَ صنعَ محمودٌ الطّائرةَ؟

  1. إِذا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ الْبَطَلَ الَّذي حرّرَ الْقُدْسَ؛ فَإِنَّكَ تَسْأَلُ:

منِ الّذي حرّرَالقدسَ؟

الْكِتابَةُ

التَّدْريباتُ

1- امْلَأِ الْفَراغَ بِالْكَلِمَةِالْمُناسِبَةِ:

  • يُسْتَخْرَجُاللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ مِنَ الْبَحْرِ.

  • أَقْدَمَ الشُّجاعُ عَلى عَمَلٍ جَريءٍ

  • تَوَضَّأَ أحمدُ كَيْ يُصَلِّيَ الظُّهْرَ.

  • لا تُصاحِبْ قَرينَ السّوءِ.

  • الْمَسْؤولِيَّةُعِبْءٌ كَبيرٌ.

  • حافِظْ عَلىالْهُدوءِ في الْمَكْتَبَةِ.

 

  2-  لِمَ كُتِبَتِ الْهَمْزَةُالْمُتَطَرِّفَةُ عَلى الصّورةِ الَّتي جاءَتْ عَلَيْها في الْكَلِماتِ الْآتِيَةِ:

مَبْدَأ:قبلها حرف صحيح مفتوح.

مَمْلوء:قبلها حرف علة.

مِلْء:قبلها حرف صحيح ساكن.

هادِئ:قبلها حرف صحيح مكسور.

بِناء:قبلها حرف علة.

دِفْء:قبلها حرف صحيح ساكن.

شَيْء:قبلها حرف علة.

يَجْرُؤُ:قبلها حرف صحيح مضموم.

التَّعْبيرُ

رَتِّبِ الْعِباراتِ الْآتِيَةَ لِتُكَوِّنَ فِقْرَةً عَنِ الرِّفْقِ بالْحَيَوانِ:

– فَقالَ: هذا الْكَلْبُ عَطْشانُ، وَلَكِنْ لَيْسَ مَعي شَيْءٌ أَمْلَأُ فيهِ الْماءَوَأَسْقيهِ.

  - وَبَيْنَما كانَ يَسيرُوَجَدَ بِئْرًا فيها ماءٌ.

- فَنَزَلَ إِلى الْبِئْرِ يَشْرَبُ حَتّى ارْتَوى، وَحَمِدَ اللهَ تَعالى.

- خرَجَ رَجُلٌ مِنْ قَرْيَتِهِ مُسافِرًا.

- وَفَجْأَةً لَمَحَ كَلْبًا بِجِوارِ الْبِئْرِ يَلْهَثُ، وَيَلْعَقُ الثَّرى مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ.

- وَبْعْدَ فَتْرَةٍأَحَسَّ بِالْعَطَشِ الشَّديدِ.

- وَعِنْدَما رَآهُ الْكَلْبُ جَرى نَحْوَهُ مُسْرِعًا، وَأَخَذَ يَشْرَبُ مِنَ الْماءِ.

– فَخَلَعَ نَعْلَهُ، وَنَزَلَ إِلى الْبِئْرِ، وَمَلَأَهُ بِالْماءِ.

خرَجَ رَجُلٌ مِنْ قَرْيَتِهِ مُسافِرًا،وَبْعْدَ فَتْرَةٍأَحَسَّ بِالْعَطَشِ الشَّديدِ،وَبَيْنَما كانَ يَسيرُوَجَدَ بِئْرًا فيها ماءٌ، فَنَزَلَ إِلى الْبِئْرِ يَشْرَبُ حَتّى ارْتَوى، وَحَمِدَ اللهَ تَعالى، وَفَجْأَةً لَمَحَ كَلْبًا بِجِوارِ الْبِئْرِ يَلْهَثُ، وَيَلْعَقُ الثَّرى مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ، فَقالَ: هذا الْكَلْبُ عَطْشانُ، وَلَكِنْ لَيْسَ مَعي شَيْءٌ أَمْلَأُ فيهِ الْماءَوَأَسْقيهِ، فَخَلَعَ نَعْلَهُ، وَنَزَلَ إِلى الْبِئْرِ، وَمَلَأَهُ بِالْماءِ.وَعِنْدَما رَآهُ الْكَلْبُ جَرى نَحْوَهُ مُسْرِعًا، وَأَخَذَ يَشْرَبُ مِنَ الْماءِ.