قال وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز إن نظام الخدمة المدنية الصادر بالجريدة الرسمية الأربعاء، لن يطبق على المعلمين.
 
وأكد الوزير خلال حديث لبرنامج " في عين الحدث" الذي يقدمه الزميل عمر كلاب عبر قناة "الأردن اليوم" أن تقييم المعلمين يخضع للسنة الدراسية، وليس لعام ميلادي كامل مثل ما هو معمول به في باقي الوزارات.
 
 
 
وأشار إلى وجود استثنائية لمهنة التعليم، كاشفاً عن عمل الوزارة مع نقابة المعلمين على وضع نظام متكامل للمعلمين سيصدر مع بداية الفصل الدراسي المقبل ويتضمن تحدد المسار الوظيفي للمعلم.
 
وأشار الرزاز في حديثه إلى أن نظام الخدمة المدنية الحالي مرن ولكن شابه بعض " اللغظ"، نافياً أن يكون الهدف من النظام هو إنهاء خدمات الموظفين.
 
وأكد الرزاز على ضرورة وجود تصنيف للمدارس الخاصة، يضبط قيام بعض المدارس الخاصة برفع رسومها دون مبررات.
 
وحول التأمين الصحي للمعلمين وازدواجيته ، أكد الرزاز على قناعة وإيمان الحكومة بعدالة الطرح المتأتي من قبل "المعلمين" خاصة في حالات بينها أخذ نفس القيمة عن التأمين الطبي لزوجين يعملان في سلك التعليم.
 
 
 
وحول نظام "البصمة"، قال الرزاز: "إنه تم التوافق عليها مع نقابة المعلمين حول هذا الأمر"، مؤكداً ان الإجراءات المتخذة في هذا السياق جاءت ضمن نظرة شمولية لأتمتة المدارس.
 
وأكد أن البصمة منذ بداية العام الدراسي الجديد ستكون البصمة على المعلمين كافة.
 
وحول نظام التوجيهي والدورة الواحدة ، قال الوزير: " إن الوزارة تسعى لتجاوز مرحلة القلق إلى الراحة النفسية " ، مبيناً أن الوزارة في أنظمة التوجيهي الجديدة تسعى إلى الانتقال من الاجبار إلى الاختيار.
 
وأشار إلى الوزارة اتخذت عدداً من الإجراءات حيال التوجيهي أهمها التخفيف من حجم الكتاب، بالإضافة إلى توزيع المواد على فصلين خلال العام الدراسي الحالي.
 
وأكد أن الوزارة ستأخذ عند وضعها للأسئلة المسافة الزمنية بين الوحدات التي درسها الطالب ووقت الإمتحان.

 
 
وفي سياق رده على سؤال حول عدم توزيع كتب "التوجيهي" على طلبة الأول ثانوي لغاية الآن، قال الوزير: "إن الوزارة لا تحبذ دراسة مواد الثاني ثانوي من قبل صفوف الأول ثانوي"، الأوائل مشيراً إلى وجود ظاهرة تتمثل بقفز الطلبة عن دراسة مقررات الصف الأول ثانوي وبدء دراسة مواد التوجيهي خلال الصف الأول ثانوي.
 
ونفى الوزير أي نية لإلغاء امتحان الثانوية العامة، معتبراً أنه امتحان يقيم العلمية التربوية ويمنح مؤشراً للوضع التعليمي في الأردن خاصة من جهة مقارنته مع أنظمة تربوية عالمية.
 
وأكد الرزاز أن الوزارة على تواصل مع الطلبة وترصد أفكارهم وملاحظاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.