يشكل موضوع صيانة المدارس واستدامتها، تحديا كبيرا أمام وزارة التربية والتعليم التي توليه اهتماما كبيرا، سعيا منها لتوفير بيئة مدرسية آمنة.
أمين عام الوزارة للشؤون الفنية بالوكالة نجوى قبيلات، قالت في تصريح صحفي إن الوزارة رصدت نحو 8 ملايين دينار لأغراض صيانة المدارس للعام المقبل، ونصف مليون دينار من إيرادات ضريبة المعارف، مبينة أن الخطة السنوية للوزارة تستهدف صيانة 1000 مدرسة عن طريق الموازنة العامة والجهات المانحة.
وأكدت أن أعمال الصيانة التي تجريها للمدارس، تضاف للعديد من العطاءات الأخرى لإنشاء إضافات صفية في المدارس القائمة، والتي بلغت للعام الحالي 79 إضافة لمدرسة، بمجموع 393 غرفة، في حين ما يزال 108 مشاريع لإضافة 656 غرفة صفية تحت التنفيذ في مدارس قائمة.
وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق عن استلام 18 مدرسة جديدة العام الحالي، تضم 328 غرفة صفية، فيما تزال 52 مدرسة أخرى، تحت التنفيد. وتسعى الوزارة، بحسب قبيلات، لاطلاق خطة للصيانة الوقائية، يجري العمل على اعدادها للمرحلة المقبلة، تعزيزا لجهودها نحو توفير بيئة مدرسية مناسبة في مدارسها.
وأوضحت قبيلات، أن الوزارة تعول ايضا على مبادرة وقفية التعليم التي أطلقتها سابقا بالشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية ودائرة الافتاء والقطاع الخاص، والأفراد والجمعيات ومجالس التطوير التربوي ونقابة المعلمين، كإضافة نوعية للدعم الحكومي لقطاع التربية والتعليم وزيادة الاستثمار في مجالاته كافة والمساهمة في تحسين البيئة المدرسية.
وتهدف هذه الوقفية لتوجيه التبرعات من المؤسسات أو الافراد لبناء المدارس أو صيانتها، انطلاقا من أهمية التعليم كاساس لبناء المجتمعات وقضية وطنية ومسؤولية مجتمعية مشتركة.-(بترا- موسى خليفات)