a

كيف أشجع نفسيّ للدراسة ...؟ 

يمكنٌنيّ الآن كتابة عبارات تحفيزية وقولها بطريقة حماسيّة ثم أضيف عليها موسيقى مناسبة ؛ كيّ يؤثر الفيديو بالنهاية عليك ؛ وتحظينّ بجرعة تحفيز ؛ لكن للأسف ؛ هذا الأسلوب ( تأثيرهُ مؤقت ) .. ما يأتيّ سريعاً يذهب سريعاً ..التحفيز نوعان (خارجيّ - ما طلبتهِ أنتِ ) و (داخليّ - ينبع من قناعاتنا ) ..الخارجيّ تأثيرهُ محدود ومؤقت ؛ ولكن التحفيز الداخليّ يبقى ويستمر وبيدنا استخدامه ...... طيبّ ...؟ كيف أحفز نفسيّ داخلياً ...؟ أولاً : اعرف ماذا أريد من الدراسة ...؟ (تحديد هدف أحبّ تحقيقهُ ويمكننيّ ذلك ؛ كحصوليّ على معدل ...% لدراسة تخصص......... نهاية العام الدراسيّ .....) ثم صميم خطة (واقعية ) عملية ومرنة ...بحيث تكون عوناً لي وليست قيداً عليّ .... ثمّ ابدئيّ بالدراسة حسب (نظرية المغلفات : محتوى خفيف ..سهل يمكنكِ أن تختميهْ) لا تدرسيّ من (محتوى زخم وشامل )....وحينما تنتهين من المحتوى المختصر ؛ تعودين للمرجع الشامل (الكتاب مثلاً ...) هكذا سيكون عليكِ ..الإنجاز أسهل ....كيف يمكنكِ أن تنقليّ جبلاً ..؟ مستحيلْ ؟ لكن يمكننا ذلك لو قسمناه لكثبانْ رملية مع مدة زمنية معينة ...يمكننا ذلك ... يجب أيضاً أن تدركيّ أن : مسؤوليتك هي مسؤوليتك ؛ انتهى زمن (كل شي بالمعلقة ) ..الآن ؛ بدك تتحمليّ مسؤولية نجاحك ..ولا تنتظريّ (المزاج -- المزاج الدراسيّ : وهْم ) لا أحد يحب الدراسة ؛ لأنها تتعبنا ...لذا نقسو على أنفسنا لندرس .. والشاعر يقول : (والنفسُ كالطفلِ أن تتركها ...شبّت على حبّ الرضاع .....وأن تتركها تنفطمِ) لذا لا نمشيّ وراء أنفسنا ومزاجنا ؛ بل نٌجبرها على الفعل ...(ونخرجها من دائرة الراحة ) ...ولا ننام حتى ننجز واجبنا اليوميّ (الذي حددناه حسب الخطة الواقعية المرنة ) التي تكلمنا عنها سابقاً ...... اذا كلاميّ متعب لك ٍ فلأنيّ أخبرك الحقيقة ...اذا أردت كلاماً معسولاً (نصيّا وشفوياً...) فهنالك محاضرات بالتنمية البشرية ....بإمكانك تحضريها ...وتظلّك تقوليّ (أنا ناجح للصبح ...بس بالنهاية : المواد لن تختميها بهكذا طريقة ) ...الموضوع يحتاج بذل ..وتعب ..وجهد ..ليس فقط : كلام تحفيزيّ بطريقة حماسية ....... تمام ؟