أكد مدير إدارة التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم، فايز المعاريف، أن الوزارة هي الجهة الوحيدة المخولة لإصدار التراخيص اللازمة لإنشاء رياض الأطفال أو المدارس الخاصة أو المراكز الثقافية وأي جهة تمارس نشاطا تعليميا في الأردن.
وقال المعاريف، إن رياض الأطفال التابعة للجمعيات الخيرية أو المراكز القرآنية كانت تعمل دون وجود تراخيص صادرة عن الوزارة وكانت تكتفي بالتراخيص الحاصلة عليها سواء من وزارتي التنمية الاجتماعية أو الأوقاف المتعلقة بإنشائها، لكن القائمين عليها قاموا بافتتاح شعب رياض أطفال بعد صدور القرار المتعلق باستيعاب كامل الأطفال من عمر 5 أعوام في مرحلة رياض الثانية “kg2″، اعتبارا من العام الدراسي المقبل، الأمر الذي يتطلب أن تكون جميع رياض الأطفال مرخصة بشكل رسمي.
وأضاف المعاريف في تصريح لـ”الغد”، أن الوزارة بدأت الآن بعملية حصر أعداد رياض الأطفال التابعة للجمعيات الخيرية أو للمراكز القرآنية وأعداد الطلبة فيها لكي يتم تصويب أوضاعها ويتم ترخيصها بشكل قانوني وبالتالي ستكون خاضعة لمظلة الوزارة سواء بالمناهج الدراسية أو حقوق المعلمين والأطفال.
وأكد، أن “الوزارة لم تتخذ قرارا فيما يتعلق بتصويب أوضاع هذه الرياض ما إذا كان سيتم ترخيصها وفقا لنظام التأسيس والترخيص المؤسسات التعلمية الخاصة والأجنبية أو إيجاد نظام آخر بناء على توصيات اللجنة المكلفة بهذا الموضوع”.
وبين المعاريف، أن “الوزارة عندما تنتهي من حصر رياض الأطفال التابعة للتنمية الاجتماعية والمراكز القرآنية، سيتم دراسة وضع جميع رياض الأطفال جملة واحدة ورفع تقرير خاص بها إلى وزير التربية والتعليم ليصار إلى اتخاذ القرار المناسب إما بترخيصها وفقا لنظام التأسيس والترخيص المؤسسات التعليمية المعمول به حاليا في الوزارة، أو بطريقة أخرى، لكن هذا الأمر لن يتضح الآن إلا بعد دراسة أوضاع رياض الأطفال إن كانت تنطبق عليها شروط التأسيس والترخيص فيما يتعلق بالمساحات وغيرها من الأمور، أم يتم التعامل معها وفقا لشروط رياض الأطفال الحكومية والتي تكون فيها المتطلبات والاشتراطات المطلوبة أدنى منه في التعليم الخاص وفقا لنظام التأسيس والترخيص المؤسسات التعليمية”.
ويبلغ عدد رياض الاطفال التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية نحو 209 روضات، أما رياض الأطفال التابعة للمراكز القرآنية، فتبلغ 78 مركزا قرآنيا، بحسب المعاريف.