jdr

يهدف مشروع تفعيل تكنولوجيا التعليم في الأردن إلى تطوير نهج مرن تكراري قائم على الأدلة لعملية صنع القرار في وزارة التربية والتعليم الأردنية. ويهدف إلى فهم المشكلات والفرضيات القائمة في قطاع التعليم، ومن ثم اختبار الحلول المحتملة لهذه المشكلات في عملية محاولة تفعيل التكنولوجيا، حيثما أمكن. لقد بدأ المشروع في كانون الثاني 2019 وهو مستمر حتّى اليوم. بعد التعريف بالفريق، سننتقل للحديث عن استجابة قطاع التعليم لجائحة كورونا في عدد من الدول العربية.

يتألف فريق مشروع تفعيل تكنولوجيا التعليم من موظفي الإدارات المختلفة بوزارة التربية والتعليم، وموظفي مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية والاستشاريين العاملين معها (من شركة Open Development & Education والجمعية الدولية للتعليم في لبنان). وقد عقد المشروع ست ورشات عمل مكثفة تشمل على أنشطة متنوّعة، تراوحت من تحديد أولوية المشكلات في المنظومة التعليمية الأردنية، إلى التخطيط للفترات الانتقالية (استكمال المهام وتسريع العمل على الإنجازات قبل ورشة العمل المكثفة التالية)، والتجارب وتقديم النتائج وما إلى ذلك. ويجتمع أعضاء الفريق خلال جلسات العمل الأسبوعية (منذ شهريْن) من أجل تيسير القيام بالعمل. لمزيدٍ من المعلومات حول تفعيل تكنولوجيا التعليم، اقرأ منشور المدونة حول النسخة العربية من التفكير التصميمي للمعلمين.

جائحة كورونا

في ضوء جائحة كورونا الحالية، يعتمد الطلاب والمعلمون في الأردن بشكل أساسي على القنوات التلفزيونية التي تبث الدروس بالإضافة إلى المنصات التعليمية الإلكترونية مثل منصة "أوبن إيميس" ومنصة درسك التعليمية و"مايكروسوفت تيمز" و"جوجل كلاسروم" وغيرها. وتبذل وزارة التربية والتعليم في الأردن قصارى جهدها للتوصل إلى حلول تلبّي احتياجات الطلاب والمعلمين. كما أنّ فريق مشروع تفعيل تكنولوجيا التعليم يجتمع عبر الإنترنت للعمل على معالجة المشكلات والتوصل إلى حلول سريعة خلال حالة الطوارئ التي نمر بها.

ما هي إجراءات الدول العربية الأخرى؟

تستخدم الدول العربية الأخرى في الغالب البث التلفزيوني والمنصات الإلكترونية أيضًا، إلا أنّ هناك بعض الأنشطة المختلفة كما هو موضح أدناه.

 

إشراك أولياء الأمور

الأساليب غير التكنولوجية

الأدوات المستخدمة

التلفاز

الدولة

بعض المدارس الخاصة ترسل إلى أولياء أمور طلاب المرحلة الابتدائية المواد والمصادر التعليمية عبر البريد الإلكتروني. (مثل مدرسة المشرق الدولية)

 

المنصات التعليمية الإلكترونية الرسمية (وزارة التربية والتعليم): منصة درسك التعليمية ومنصة "أوبن إيميس" ومنصة "نور سبيس" وغيرها مثل: إدراك و"مايكروسوفت تيمز". وقد أطلقت وزارة التربية والتعليم مؤخرًا منصة التنمية المهنية للمعملين: www.teachers.gov.jo. كما أنّ بعض المدارس الخاصة لديها منصاتها الإلكترونية الخاصة.

بث الدروس عبر القنوات التلفزيونية

الأردن

 

توزيع المواد / المحتوى المطبوع على الطلاب الذين يعيشون في المناطق النائية التي لا تتوفر فيها وسائل أو أجهزة الاتصال المطلوبة. يمكن للطلاب حل التمارين وتدوين الملاحظات، ويتم تسليم المحتوى إلى المعلمين لإضافة ملاحظاتهم ثم إرجاعها إلى الطلاب.

بث الدروس عبر موقع يوتيوب والمنصات التعليمية الإلكترونية مثل "جوجل كلاسروم" و"مايكروسوفت تيمز" وBBB BigBlueButton

 بث الدروس عبر القنوات التلفزيوني

لبنان

 

تقوم المدارس بالتحضير للدروس التعويضية بعد انتهاء فترة الحجر الصحي للطلاب في المناطق النائية حيث لا تتوفر أجهزة التلفاز أو إمكانية الاتصال بالإنترنت.

مبادرة التعلم عن بعد عبر منصة التلميذ "Telmid TICE“، والتي تقدّم دروسًا مصنّفة حسب المستوى والمبحث. 

توفر شركات الاتصالات للطلاب اتصالًا مجانيًا بالإنترنت للمنصات التعليمية التي تقدّم الدروس عبر الإنترنت خلال فترة التعلم عن بعد بسبب جائحة كورونا. 

 بث الدروس عبر القنوات التلفزيونية

 المغرب

العمل على تطوير أدوات إضافية لمساعدة أولياء الأمور الذين يدرّسون أطفالهم في المنزل.

 

توجد 14 قناة على موقع يوتيوب لعرض الدروس. يستخدم المعلمون والطلاب أيضًا "مايكروسوفت تيمز" و"أوفيس 365" لإدارة الدروس والتواصل. يستخدم المعلم الرئيسي هذه الخدمة لتقديم الدروس، بينما يستطيع المعلمون المختصّون المساعدون الإجابة عن أسئلة الطلاب.

 بث الدروس عبر القنوات التلفزيونية

 البحرين

   

أعلنت عمانتل (شركة اتصالات عُمانية) عن شراكة مع وزارة التربية والتعليم لإطلاق خدمة "G Suite للتعليم" في جميع مدارس السلطنة. وهي عبارة عن حزمة من تطبيقات جوجل المجانية المخصّصة للمدارس والتي تُستخدم لتقديم لإدارة الفصول الدراسية عن بعد، حيث يمكن إنشاء الواجبات/الوثائق ومشاركتها. كما أنّ التفاعل ممكنٌ أيضًا عبر لوحة تعاونية.

 

عُمان

أعدت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي Parent Guide للتعليم عن بعد.

 

 

 

 أبو ظبي

 

باختصار، تستخدم معظم البلدان القنوات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية مثل يوتيوب لتقديم الدروس، بالإضافة إلى المنصات التعليمية والمواقع الإلكترونية للمبادرات التعليمية؛ في حين يتم استخدام عدد قليل جدًا من الأساليب غير التكنولوجية، وهو أمر يثير قلق شريحة معينة من السكان الذين لا يستطيعون الاتصال بشبكة الإنترنت ولا يمتلكون الأجهزة المطلوبة.