a

قالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ان ما يتم تداوله في بعض وسائل الاعلام على لسان الوزير محي الدين توق بشأن موضوع “النجاح التلقائي لطلبة الجامعات الأردنية غير دقيق وقد اجتزئ من سياقه”.
وأكدت أن مجلس التعليم العالي برئاسة الوزير توق “درس سابقاً كافة البدائل والاحتمالات المطروحة لآلية عقد الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الثاني الحالي في الجامعات الأردنية بما في ذلك خيار النجاح التلقائي لجميع الطلبة”.
وأضافت، ان المجلس في حال انعقاد دائم ويتابع ويدرس كافة البدائل والطروحات التي تظهر على الساحة الأكاديمية، علماً بأن قرار المجلس باعتماد الامتحانات الإلكترونية “تم اتخاذه بإجماع جميع أعضاء المجلس إضافةً إلى موافقة جميع رؤساء الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، حيث يعتبر هذا القرار استكمالاً لعملية التعليم الإلكتروني والذي كان خياراً استراتيجياً للدولة الأردنية في هذه المرحلة لمواجهة أزمة الكورونا والحفاظ على سلامة الطلبة”.
وأشارت الوزارة الى أن قرارات مجلس التعليم العالي “حققت المصلحة الفضلى للطالب التي نص عليها أمر الدفاع رقم (7) وذلك باعتماد مبدأ ناجح/ راسب في جميع مواد الفصل الدراسي الثاني شريطة أن يكون باختيار الطالب وموافقته”.
وفوض مجلس التعليم العالي الجامعات باستخراج العلامة النهائية للطالب بطريقة موزونة ومرنة تتضمن جميع نتائج أنشطة التقييم والامتحانات التي تمت قبل توقف الدراسة داخل الحرم الجامعي، وأثناء فترة التعليم والتعلم الإلكتروني (عن بعد)، وعلامة الامتحان النهائي الالكتروني، ويترك لكل جامعة تحديد الأوزان المناسبة لذلك.
كما توافق المجلس ورؤساء الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة على مجموعة من الإجراءات من شأنها مساعدة الطلبة في تقديم الامتحانات الإلكترونية والأخذ بيدهم لخوض غمار هذه التجربة، إضافةً إلى معالجة مواضع الخلل التي ظهرت خلال فترة التعليم الإلكتروني وعقد المحاضرات عن بعد حيث ستقوم الجامعات بتوزيع امتحاناتها على مدار عدة أسابيع قبل وبعد إجازة عيد الفطر السعيد وبما يحقق للطالب الوقت الكافي للاستعداد للدراسة إضافةً إلى تخفيف الضغط على شبكات وأنظمة الجامعات لضمان سير عملية التقديم بيسر وسهولة.
وأكدت الوزارة حرصها وحرص المجلس على تحقيق مصلحة الطلبة الفضلى والسير بهم قدماً لإتمام عملية التعليم الإلكتروني وصولاً إلى “تقديم الامتحانات إلكترونياً ليصبح لدى منظومة التعليم العالي في الأردن تجربة متكاملة يمكن القياس عليها مستقبلاً وتطويرها خاصةً في حال كانت الظروف المستقبلية للفصول القادمة لا سمح تفرض على الجميع الاستمرار في خيار التعليم الإلكتروني وهذا يتطلب الاستعداد والجاهزية الكاملة”.
الى ذلك عقدت لجنة التعليم والشباب في مجلس النواب برئاسة النائب مصلح الطراونة امس اجتماعاً بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس التعليم العالي الدكتور محيي الدين توق، باستخدام تقنيات الاتصال عن بعد.
وأكد أعضاء اللجنة ضرورة توفير الضمانات الكافية لتنفيذ الامتحانات النهائية إلكترونياً بكل يسر وسهولة، وتوفير حزم انترنت بأسعار تفضيلية، وذلك خلال فترة تقديم الامتحانات.