ت

برر وزير التربية والتعليم، الدكتور تيسير النعيمي، التحوّل إلى التعليم الالكتروني بدلا من الوجاهي بالقول إن هدفه "حماية المجتمع والطلبة والمعلمين".

 

وقال النعيمي: "إن المكان الطبيعي للطلبة هو في مدارسهم وغرفهم الصفية، لكن الحكومة اتخذت قرارات بهدف حماية المجتمع والطلبة والمعلمين، حيث أن المدارس تضمّ 25% من أبناء المجتمع الأردني، يُضاف لهم 400 ألف طالب في الجامعات، لتصبح نسبة الأردنيين الموجودين في المؤسسات التعليمية نحو 30-35%".

 

وأضاف في مداخلة عبر شاشة التلفزيون الأردني: "إن المؤسسات التعليمية تمثّل تجمعات كبيرة، وفي ظل الوضع الوبائي، جاء قرار الحكومة بالتحوّل إلى التعليم عن بُعد حتى نهاية الفصل الدراسي الاول"، مشيرا إلى أن "التعليم عن بُعد خيارٌ موجود في كلّ دول العالم من أجل التصدي لجائحة كورونا".

 

ولفت إلى أن "التعليم عن بُعد ثقافة جديدة تتطلب مهارات مختلفة، حيث انتقل العبء الكبير على الأهالي الذين نحييهم لمتابعة أبنائهم وتنظيم أوقاتهم ودعمهم نفسيا وأكاديميا"، مشيرا إلى أن الخيارات أمام الوزارة كانت ضيّقة، لكن الحكومة كانت واضحة من البداية وأعلنت منذ شهر ان التعليم في هذا الفصل سيكون الكترونيا، ودافعه الأساسي هو حماية المجتمع والطلبة والمعلمين.

 

وأشار النعيمي إلى أن التقديرات تقول أن نسبة الاصابات بفيروس كورونا للفئة العمرية (6-23) سنة تصل إلى 36%، مجددا التأكيد على أن "القرار لم يكن سهلا، لكنه خيار الضرورة لحماية المجتمع".

 

وفي ردّه على الدعوات المطالبة بالعودة إلى التعليم الوجاهي، قال النعيمي: "أنا أتفهم جميع المناشدات والدعوات، لكن حماية المجتمع وصحته هي أولوية قصوى، ونحن مستمرون في التعليم عن بُعد ونحسّن من أدواتنا وجودة المحتوى ونتواصل مع طلبتنا، ونبث الدروس ومقاطع فيديو دعم نفسي واجتماعي وتثقيف صحي، وفي اللحظة التي ينحسر فيها الوباء سيكون المكان الطبيعي للطلبة هو في صفوفهم، ويصبح التعلم الالكتروني هو داعم ومعزز لتعليم الطلبة".

 

وفيما يتعلق بخصم المدارس الخاصة، قال النعيمي: "نحن مستمرون بحوارنا مع المدارس الخاصة، وهي بايعاز من رئيس الوزراء، جرى الاتفاق على نسبة خصم 15% وهذا هو الحدّ الأدنى للخصم، بعض المدارس قدمت خصومات اضافية، وأدعو أي ولي امر لم تقم مدرسته باجراء الحد الأدنى من الخصومات إلى تقديم شكوى عبر المنصة الالكترونية الخاصة بشكاوى المعلمين والمعلمات وأولياء الأمور".