سهير بشناق  - بدأ طلاب الثانوية العامة استعداداتهم لامتحان التوجيهي الذي يصادف الثالث عشر من الشهر القادم، متزامنا هذا العام مع شهر رمضان  . 
 التوتر المصاحب للطلبة وأسرهم، يرتفع مع اقتراب الامتحان، وما يزيده الشائعات التي تكثر حول طبيعة الامتحانات ومدى صعوبتها خصوصا في مواد كالرياضيات للفرع العلمي اضافة الى صعوبة الاسئلة ودقتها في مواد اخرى للفروع جميعها. 
يؤكد مصدر في الوزارة كثرة الشائعات في هذه الفترة، ويقول إن هذه الفترة التي تسبق الامتحانات هي من اصعب المراحل التي يمر بها الطلبة والتي تتطلب مجهودا اضافيا منهم لضمان استكمال المنهاج كاملا.


ويضيف ان تداول الشائعات بين الطلبة من جهة وبعض المعلمين من جهة ثانية حول صعوبة الاسئلة يجب ان لا تحدث لانها تؤثر سلبا على الطلبة واستعداداتهم للامتحان وهي غير واقعية، مشيرا إلى أن اللجان المكلفة بوضع اسئلة الامتحانات لا تتلقى اي توجيهات من اي مسؤول بالوزارة بـ»تصعيب» الاسئلة في اي مادة على خلاف ما يشاع بين الطلبة مؤكدا ان جميع الاسئلة تكون من ضمن المنهاج.
 وطالب المصدر الطلاب عدم الالتفات الى الشائعات والالتزام بالدراسة من المنهاج وعدم الاعتماد على الدوسيات التي تكون الاجابات فيها مختصرة ليس كما ورد بالكتاب، لافتا الى ان الراحة النفسية للطلبة على قدر كبير من الاهمية وان الفترة التي تسبق الامتحان يجب ان تكون مخصصة للمراجعة فقط حيث من المفروض ان يكون الطالب قد انهى الدراسة كاملة ولا يعرض نفسه للارهاق الجسدي الشديد قبل الامتحان.
 في هذا الصدد يحذر  عميد كلية الاميرة رحمة  استاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي طلبة التوجيهي من المبالغة بالتوتر والانفعالات التي تنعكس سلبا على ادائهم، مشيرا إلى أن  غالبية الدراسات تشير الى ان الطلبة يدخلون الامتحان وهم متوترين بسبب الخوف من الامتحان وكيفية مواجهة المجتمع والاقارب في حال عدم حصولهم على المعدلات المتوقعة منهم او اخفاقهم بالامتحان خاصة وان امتحان التوجيهي صار تنافسيا بين الاهل والاقارب دون مراعاة الفروقات الفردية للطلبة.
وشدد على اهمية توفير الاجواء المناسبة للابناء للدراسة والابتعاد عن المشاجرات بين افراد الاسرة وتقدير الاسر لجهود ابنائهم وعدم تحمليهم فوق طاقاتهم اثناء الدراسة خاصة وان الدراسة لساعات طويلة متواصلة دون اخذ قسط من الراحة والتغذية الجيدة يؤثران سلبا على الابناء.
واعتبر الخزاعي ان تزامن امتحان الثانوية العامة هذا العام مع شهر رمضان المبارك يتطلب مراعاة الكثير من الامور اهمها تنظيم اوقات الدراسة واستغلال الوقت بعد الافطار لفترة السحور بالدراسة اضافة الى عدم المبالغة بالسهر او الاعتماد على المشروبات المنبهة للجهاز العصبي كونها تزيد من توتر الطلاب.
 كما اكد دور الاسرة المهم عبر الابتعاد عن كل مظهر يمكنه أن يشتت أبنائها سواء من دعوة الاقارب او الاصدقاء خلال فترة الامتحانات الى المنزل والتي لا بد لها ان تؤثر على دراسة الابناء الذين هم بأمس الحاجة للهدوء وتوفير الاجواء المناسبة خصوصا خلال فترة تقديمهم للامتحانات - الرأي .

اوائل - توجيهي .