a

نهي وزارة التربية والتعليم، خلال الأسبوع الحالي، الإجراءات التفصيلية التنظيمية كافة، لعودة الطلبة إلى مقاعدهم الدراسية، بحسب أمين عام الوزارة للشؤون الإدارية والفنية، نجوى القبيلات.

يُشار إلى أن الفصل الدراسي الثاني يبدأ في الـ7 من شهر شباط (فبراير) المقبل.

وقالت القبيلات، في تصريح صحفي لـه، إن "التربية” ناقشت الدليل المتعلق بعودة الطلبة إلى المدارس مع وزارة الصحة، حيث سيتم اعتماده بشكل نهائي، خلال أيام، ليصار إلى إقراره بشكل نهائي وتعميمه على المدارس والطلبة والمعلمين.

وأضافت أن العودة إلى المدارس ستكون متدرجة، إذ تقتصر في مرحلتها الأولى على طلبة صفوف رياض الأطفال والثلاثة الأولى، بالإضافة إلى الصف الثاني عشر (التوجيهي) في جميع مدارس المملكة.

وأكدت القبيلات أن عملية "التدرج”، سيتم تطبيقها على كل مدارس المملكة، سواء حكومية أو خاصة أو ثقافة عسكرية أو مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئيين الفلسطينيين "الأونروا”، بغض النظر عن الإمكانات اللوجستية التي تمتلكها بعض المدارس، والتي تمكنها من عودة جميع طلبتها دفعة واحدة، من حيث توفر مسافة الأمان والسعة الاستيعابية للشعبة الواحدة.

وبينت أن هناك مدارس حكومية ستعود إلى الدوام بشكل يومي في حال توفرت فيها الشروط الصحية والوقائية اللازمة، من قبيل مسافة الأمان، التي يجب ان لا تقل عن مترين بين كل طالب وطالب، وأن عدد الطلبة داخل الشعبة الواحدة أقل من 15.

ويبلغ 605 عدد المدارس الحكومية، التي تتضمن شعبا عديد طلبتها 15، في حين أن هناك 2120 مدرسة حكومية يتراوح عدد الطلبة في الشعبة الواحدة ما بين 15 و30 طالبا في الشعبة الواحدة.

وقالت القبيلات إن هذه المدارس ستعود إلى نظام التناوب، بحيث يتم تقسيم طلبة الشعبة الواحدة إلى مجموعتين، نصيب كل مجموعة من التعليم الوجاهي، ثلاثة أيام، ويومين عن بُعد.

كما يوجد 1152 مدرسة حكومية يتراوح عدد طلبتها في الشعبة الواحدة ما بين 30 و45، سيتم تقسيم الطلبة إلى مجموعتين أو ثلاث مجموعات، وذلك اعتمادا على مساحات الغرفة الصفية المتوفرة.

وأوضحت القبيلات أن هناك 84 مدرسة حكومية يتراوح عدد طلبتها داخل الشعبة الواحدة فيها ما بين 45 و56، سيتم تقسيم الدوام فيها الى 3 مجموعات، بحيث يكون دوام المجموعة الأولى داخل المدرسة يومي السبت والثلاثاء، والثانية أيام الأحد والأربعاء، والثالثة أيام الاثنين والخميس، أي بمعنى يومين تعليم وجاهي وثلاثة أيام عن بُعد.

وأضافت أنه في حالة أصيب طالب بفيروس كورونا المستجد، سيحول إلى التعليم عن بُعد لعشرة أيام، إذا لم تظهر عليه الأعراض، و13 يوما في حال ظهرت عليه أعراض المرض، ويُفحص الطالب المخالط ضمن الشعبة.

وتابعت القبيلات أما إذا أُصيب معلم الصفوف الثلاثة الأولى ورياض الأطفال، يفحص الطلبة في الشعبة، ثم يعاد الفحص بعد 5 أيام، ويحول الطلبة للتعليم عن بُعد لمدة تتوافق مع المدة الزمنية التي سيتغيبها المعلم المصاب، سواء أكانت 10 أيام أو 13 يومًا.

ولفتت إلى أن الامتحانات الشهرية والنهائية لكل الصفوف، ستكون داخل الحرم المدرسي (ورقة وقلم)، حتى للطلبة الذين اختاروا التعليم عن بُعد خلال الفصل الدراسي الثاني.

وأوضحت القبيلات أن زمن الحصة الصفية سيتم تقليصها إلى 30 دقيقة، بدلا من 45 دقيقة في نظام المجموعات، قائلة إن فعاليات الطابور الصباحي ستقتصر فقط على طلبة شعبة واحدة، مع التقيد بمسافة الامان.

وأشارت إلى أن هناك محطتي تقييم زمنيتين لمدى الالتزام بالبروتوكول الصحي على مستوى المدرسة، ومراقبة الحالة الوبائية عامل مهم جدا في كل محطة من محطات التقييم، وسيكون التقييم يومي ولمدة أسبوعين.

وقالت القبيلات إذا ثبت الالتزام وسمحت الحالة الوبائية، سيلتحق طلبة الصفوف العاشر والحادي عشر بالتعليم الوجاهي، وذلك بـ21 الشهر المقبل، وبعدها بأسبوعين ستكون محطة تقييم ثانية، تُحدِّد التحاق الطلبة من الرابع إلى التاسع بـ7 آذار (مارس) المقبل بالتعليم الوجاهي، موضحة أن هذه الصفوف (العاشر والحادي عشر، والرابع إلى التاسع) ستُواصِل تعليمها إلكترونيا عن بُعد في البداية.